السيد هاشم البحراني

11

مدينة المعاجز

وقام بذلك أحسن قيام ، وقمع أيدي الظلمة والحكام ، ونشر الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وبالغ في ذلك وأكثر ، ولم تأخذه لومة لائم في الدين ، وكان من الأتقياء المتورعين ، شديدا على الملوك والسلاطين . لم يقف متتبعو حياة السيد - رحمه الله - على كتاب له في الأحكام الشرعية بالكلية ، ولو في مسألة جزئية ، وأن ما كتبه مجرد جمع وتأليف ولم يتكلم في شئ منها على ترجيح في الأقوال ، أو بحث أو اختيار مذهب وقول في ذلك المجال . وذهب بعض العلماء إلى أن ذلك كان تورعا منه - رحمه الله - عن ذلك ، كما هو حال السيد الزاهد العابد رضي الدين بن طاووس . " مؤلفاته " صنف السيد هاشم البحراني - رحمه الله - كتبا عديدة تشهد بعمق تتبعه وسعة اطلاعه ، قال صاحب رياض العلماء بأنها تبلغ خمسة وسبعين مؤلفا بين صغير ووسيط وكبير ، ونشير في هذه الترجمة الموجزة إلى : 1 - " إثبات الوصية " ويأتي له : " البهجة المرضية في إثبات الخلافة والوصية " والظاهر اتحاده مع هذا الكتاب على ما ذهب إليه صاحب الذريعة . ( 1 ) 2 - " احتجاج المخالفين على إمامة أمير المؤمنين - عليه السلام - " ويشتمل على خمسة وسبعين احتجاجا من المخالفين على إمامة أمير المؤمنين - عليه السلام - ، وقد فرغ منه سنة 1105 ه‍ . ق . ( 2 ) 3 - " الانصاف في النص على الأئمة الاشراف من آل عبد مناف " ويحتوي

--> ( 1 ) الذريعة : 1 / 111 . ( 2 ) الذريعة : 1 / 283 ، رياض العلماء : 5 / 303